كلمة السفير
بسم الله الرحمن الرحيم
يطيب لي أن أرحب بكم في هذا الموقع الذي يمثل جسرًا من التواصل بيننا وبينكم، وكذلك بين وطننا الغالي الذي نشأنا فيه والأرض التي تحتضننا ونكنُّ لها كل الاحترام والتقدير.
إنني لأشعر بفخر كبير لتعييني سفيراً لبلدي في هذه أرض الطيبة، وهو شرف عظيم يحمل بين طياته مسؤولية كبيرة تجاه أبناء وطننا العزيز، ويشكل في الوقت نفسه فرصة عظيمة لدفع عجلة التعاون المشترك بين الجزائر وسوريا الشقيقة إلى آفاق أوسع.
إن هذا الموقع (وغيره من الصفحات التابعة له على منصات التواصل الاجتماعي) ليس مجرد نافذة إلكترونية، بل هو همزة وصل حية تعكس روح التفاعل الدائم مع جاليتنا الكريمة، إذ نسعى جاهدين لتقديم كل ما يعزز من شعوركم بالانتماء إلى وطنكم في كل مكان وزمان.
إنني شخصيًا ورفقة طاقم السفارة، وبكل فخر واعتزاز، نضع نصب أعيننا أداء مهامنا على أكمل وجه، في خدمة مصالح مواطنينا الأعزاء، والالتزام الكامل بتحسين الخدمات القنصلية المقدمة لهم، تجسيداً لقرارات وجهود الدولة الجزائرية على أعلى مستوى الرامية للتكفل الأمثل بانشغالاتهم، كما سنعمل على تطوير العلاقات الثنائية التاريخية مع شقيقتنا سوريا، في جميع الميادين خاصة منها الاقتصادية والثقافية.
أخيراً، إن هذا الدور الذي أعتز بحمله، هو في الأساس رسالة تطمح إلى تعزيز روابط الأخوة والصداقة، وتوطيد أواصر التعاون والتفاهم بين شعبينا، وأؤكد لكم أن أبواب السفارة ستبقى مفتوحة دائماً، للتكفل الأمثل بانشغالاتكم واقتراحاتكم البناءة، والتي من شأنها أن تساعدنا في تطوير آلية تقديم خدماتنا لكم، ضمن إطار القوانين المعمول بها وبما يتناسب مع تطلعاتكم.
السـفـيـر
عبد القادر قاسمي الحسني
